الشيخ محمد آصف المحسني

497

معجم الأحاديث المعتبرة

الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ » ثم قال : غير هذا أبين منه ذلك قول اللَّه عز وجل : « وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » هو الذي فارقه . « 1 » أقول : اعتبار الرواية مبني على أن داود هو ابن النعمان . [ 0 / 3 ] وعن علي عن أبيه عن حماد عن ربعي عن الفضيل عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : يسلب منه روح الايمان ما دام على بطنها فإذا نزل عاد الايمان قال : قلت [ له ] أرأيت إن هم ؟ قال : لا ، أرأيت إن همّ أن يسرق أتقطع يده ؟ « 2 » أقول : الرواية تنفي تساوي فعل الحرام ونيته ظاهراً ولا ظهور لها في إباحة نيته الحرام وقصده . « 3 » [ 1873 / 4 ] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه : اذن ينفث فيها الوسواس الخناس ، واذن ينفث فيها الملك ، فيؤيد اللَّه المؤمن بالملك ، فذلك قوله : « وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » . « 4 » [ 1874 / 5 ] وعنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان عن أبان عن فضيل قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : « أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ » هل لهم فيما كتب في قلوبهم صنع ؟ قال : لا . « 5 » أقول : يحمل الايمان على روح الايمان ومرتبة عالية من الايمان وهو من فعل اللَّه وان كان سببه من العبد « أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ * أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ » . [ 1875 / 6 ] وعن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما من قلب إلا وله أذنان ، على إحداهما ملك مرشد وعلى الأخرى شيطان مفتن ، هذا يأمره وهذا يزجره ، الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها ، و

--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 284 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 281 - 280 . ( 3 ) . ولمزيد الاطلاع على البحث الفقهي انظر مادة التجريء في كتابنا حدود الشريعة ج 1 . ( 4 ) . الكافي : 2 / 267 . ( 5 ) . الكافي : 2 / 15 .